أُنشئت جمعية مضر الخيرية للخدمات الاجتماعية بالقديح في 25/9/1387 هـ على أيدي مجموعة من رجال القديح الغيورين ، وباشرت أعمالها في مقر صغير مكون من غرفة واحدة في الدور الاول من مبنى المرحوم علوي السيد ناصر الخضراوي. وفي 1/5/1389هـ أي بعد مايقارب سنتين من التأسيس تم تسجيلها لدى وزارة العمل والشئون الاجتماعية تحت رقم "9" وباشرت أعمالها على ضوء لائحة نظام أساسية معتمدة من مقام وزارة العمل و الشئون الاجتماعية.
تأسست هيئة الأعمال الخيرية في دولة الإمــارات العربية المتحدة فــي شهر نوفمبر من عام1984م تحت اسم لجنة الأعمال الخيرية وفي تاريخ 1/9/19م تم تطويرها لتصبح هيئة الأعمال الخيرية وهـي مؤسسة خيرية إنسانية تطـوعـية غـير حكـومية تعمـل فـي مجـال التنميـة والإغـاثة حاصـلة على الصـفة الاستشارية من الدرجة الثانية في المجلس الاقتصـادي والاجتمـاعي فـي هيئة الأمم المتحدة، و العضوية الدائـمـة فـي المجلس الإسـلامـي العـالـمي للـدعـوة والاغاثة و صفة مراقب في مجلس محافظي الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ( ايفاد ) وعلى عضوية المجلس العالمي للمنظمات التطوعية (ICVA ) .
بدأ العمل في مشروع المسجد الكبير في أواخر عام 1979 م وقد بلغت تكلفته الإجمالية حوالي 14 مليون دينار كويتي، وتم افتتاحه في يونيو 1986 م وروعي في تصميمه أن يكون وفقا للتراث المعماري الإسلامي التقليدي وأن يستوحي الخصائص المحلية للعمارة العربية في الكويت والخليج العربي وأن يلتزم بفن الزخرفة والكتابة الإسلامية هذا مع حرية التصرف في استعمال الطرق الحديثة في الإنشاء، لهذا كان الهيكل العام للمسجد من القواعد والأعمدة والأسقف والمئذنة من الخرسانة المسلحة،
يعتبر التوحد واحداً من أكثر أنواع الشذوذ صعوبة. وهو يوصف علمياً بأنه خلل وظيفي في الدماغ والذي لم يتوصل العلم بعد لمعرفة أسبابه. ومن هنا أصبحت الحاجة إلى تأسيس مركز لأطفال التوحد ملحة للغاية
لقد علمنا ديننا الإسلامي العظيم بأن لا نقيم الإنسان بحسب مظهره، لونه أو جنسه، ولكن بحسب ما يقدمه هذا الإنسان لمجتمعه. ومن ذلك المنطلق أعطت دولة الكويت الأولوية للمعاقين وذوي المتطلبات الخاصة. لقد تأسس صندوق الأوقاف للمعاقين وذوي الحاجات الخاصة لتقديم الخدمات لتلك الفئات من الناس الذين هم بحاجة للمساعدة المستمرة لتمكينهم من العيش بشكل أفضل
اجتمع ثلاثون رجلاً من خيرة رجالات الكويت في يوم السبت 16 من محرم الحرام 1383 هـ الموافق 08 من يونيو 1963 م ، في ديوان الحاج فهد الحمد الخالد – رحمه الله – وتباحثوا في ضرورة قيام كيان إسلامي في هذا البلد الطيب ليسهم في الحفاظ على دين وأخلاق المجتمع .